افتح للهوا شبابيكك


Blogger templates


الثلاثاء، 30 مارس، 2010

يوميات عانس "الحلقة الخامسة"


كانت ليلى منهمكة فى عملها عندما طلبها مدير الشركة ؛ فإذا به يخبرها بأن جميع العاملين فى الشركة بذلوا مجهوداً لا يستهان به فى فترة قصيرة مما أدى إلى نجاح كبير فاق توقعه وحساباته . ابتسمت ليلى عندما رأت فى عين هذا الشاب فرحة النجاح فكأنه طفل صغير كان يدور فى الغرفة ذهابا وإياب وكأن الأرضى لا تسع فرحته وأخذ يتحدث بسرعة ويتلعثم من شدة فرحه . حاولت ليلى ألا تضحك من حركاته تلك ، كما حاولت جاهدة أن تلتقط كلماته المبعثرة لتفهم مبتغاه ؛ فلم يكن يريد سوى أن تُنظم رحلة لكل الموظفين وأسرهم مكافأة لمجهودهم وتشجيع لهم على المداومة على هذا المنوال من العمل الجاد .

خرجت ليلى بعدما أذن لها بالانصراف وابتسامتها لازالت على وجهها ربما أصبحت أعرض من السابق ؛ وأخذت ورقة من مكتبها و ذهبت لتخبر الجميع وتسجل الأسماء ، وأعلمت الجميع بأن الشركة متكفلة بمصروفات الرحلة . لم يهتم الجميع بأمر مصروفات الرحلة ولكن ما كان يتشوقون لسماعه هو إجابة ليلى على تساؤلهم من سيأتى معها. . صمتت لبرهة وابتسمة وقالت " لا أحد ؛ لأنى لن آتى".
بدى العبوس على وجوه الجميع وحاولوا إقناعها بالعدول عن قرارها لأن اليوم لن يصبح ممتع بدونها ، ولم يعطوها الفرصة لرفض أو التفكير فما كان منها إلا أن سجلت اسمها فى قائمة الذاهبين . . .

* * * * * * * * * * * * * * *

كان اليوم مشمساً ومشجعا لبدأ رحلة جميلة صعد الجميع إلى الحافلة كل منهم يصطحب معه زوجته وأطفاله ، وأخرون أصدقائهم وأخواتهم ؛ حتى أصحاب الشركة صعدوا إلى الحافلة وكل منهم معه من يرافقه احتل كل واحد مقعداً وبعد أن استقروا فى أماكنهم بدءوا يتساءلون عن ليلى التى لم تظهر منذ وقت التجمع حتى صعودهم إلى الحافلة . العيون معلقة بالباب وأخرى بالنوافذ فالجميع مترقب ظهورها . . . .

على الجانب الأخر فى منزل ليلى قبل موعد التجمع بساعة ونصف. . . مستلقية ليلى على سريرها تنظر إلى سقف غرفتها ومن ثم تدور بعينيها فى أرجاء الغرفة . لا تعلم ماذا تفعل فمنذ اليل وهى على شاكلتها تلك ؛ فتارة تنهض لتفتح خزانتها تخرج ما سترتديه وأخرى تعيده إلى مكانه ، ومن ثم تذهب إلى المطبخ لتخرج العصائر والمأكولات التى ستأخذها ثم تنصرف لتعود مرة أخرى لتعيدها كما كانت . . . . .

شعرت والدة ليلى بحركة غريبة فى المنزل نهضت لتجدها ليلى تسير ذهابا وإيا من غرفتها إلى المطبخ وبالعكس فبادرتها بسؤال : " ألن تذهبى ؟ " . . . . . فتجيبها بكلمة واحدة : " لا أعلم . " وتنظر والدتها إلى الساعة وتبتسم قائلة: " لم يبقى سوا نصف ساعة على موعد التجمع قررى وبسرعة. " وتركتها بعد أن وضعت قبلة على جبينها لتعود إلى غرفتها . نظرت ليلى إلى الساعة التى تتحرك عقاربها بسرعة دون توقف ؛ فذهبت إلى غرفتها لكنها استلقت مرة أخرى على سريرها . . . .

. . . . . " يتبع " . . . . .


الجمعة، 26 مارس، 2010

يوميات عانس "الحلقة الرابعة"


ذهبت ليلى إلى مقر العمل ــ مكتب الاستيراد والتصدير ــ لتجرى المقابلة الثانية ؛ التى اختلفت كثيراً عن الأولى فى المعاملة ، ولم تكن علامة الاستفهام سيد الموقف كما فى المرة السابقة . شعرت ليلى بارتياح عندما علمت أنها بالفعل المرشح الأول لهذه الوظيفة ؛ فقد كان المكتب فى بدايته وفى حاجة ماسة إلى خبرتها وكما أخبرها صاحب العمل أنه استشعر من حديثه معها فى السابق أنها جادة فى عملها ، وبالفعل هى كذلك . .

لم يكن هذا المكتب سوا مشروع أقامه بعض الشباب حديثى التخرج تجمعهم صداقة ومثابرة وحب الاعتماد على الذات والإنجاز وقد تم توزيع المهام بينهم حسب خبراتهم وقدراتهم ؛ هذا ماجعلها تتقبل هذا العمل فى حين يمكنها أن تجد ماهو أفضل لكنها رأت فى هذا المكان شئ يثير رغبتها على التحدى والسعى لتحقيق ذلك شجعها ذاك البريق الذى وجدته فى أعين هؤلاء الشباب بريق الحماس والعزيمة على النجاح. خرجت ليلى هذه المرة وهى واثقة من أنها ترس فى هيكل هذه المؤسسة الصغيرة.


ومع بداية أول يوم للعمل استيقظت ليلى مبتسمة على غير عادتها تنظر للمرآة لتتأمل تلك الاشراقة التى تملأ وجهها ، وخرجت من غرفتها لتقوم بطقوس الصباح من إعداد الفطور والتجمع حول المائدة . جهزت ليلى نفسها لتبدأ يوم جديد وعمل جديد بابتسامة أمل وتفاؤل. انبهر الجميع فى العمل بنشاطها ولبقاتها وأخلاقها وسلوكها. أحبها الجميع وأحبوا إبتسامتها التى كانت تستقبلهم بها فى الصباح وتودعهم بها فى المساء .

أصبح بالفعل لليلى مكانة عالية فى قلوب الجميع فى وقت قصير ولم يستطع أحداً أن يناديها هكذا بإسمها مجرد من أى لقب وكأن الجميع يجدون ذلك تقليلا من مكانتها وإحترامهم لها أصبح الاسم الشائع بينهم " الأستاذة ليلى" كل من فى العمل بما فيهم مدير العمل أصبحوا ينادونها هكذا. . . لم تكن كفاءتها فى العمل فقط سبب كل ذلك بل تواضعها ونقاء قلبها فهى لم تخذل أحداً طلب مساعدتها كانت تبذل قصار جهدها ولا تكتفى حتى تساعده على أكمل وجه. تلك كانت ليلى بشخصيتها دون أى تتصنع . . .


. . . . . ." يتبع". . . . . .

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
بشكر كل اللى وجهونى فى الحلقة اللى فاتت جدا ممكن ، أحمد شريف فى أول زيارة ، هيثم رمضان ، و طهر فؤادك
و ميرسييي Angel ، ذكرى رحيل قلم ، ريمان ، حياة بلا عنوان ، و لولا وزهراء
يارب المرة دى الحلقة تنال إعجابكم.


الثلاثاء، 23 مارس، 2010

يوميات عانس "الحلقة الثالثة"


انتظرت ليلى أسبوعاً لترى ماذا سيحدث جراء تلك المقابلة ، ولكن دون جدوى . ففعلت فعلتها السابقة من تصفح الجرائد بحثا عن وظيفة حتى وجدت إعلاناً لأحد الشركات تطلب موظفة للعلاقات العامة؛ وتقدمت ليلى للالتحاق بهذه الوظيفة وتمت المقابلة وبالفعل إختلفت هذه المقابلة عن سابقتها فقد شعرت بأنها مقبولة إلى حد ما من جانب مدير الشركة وخرجت هذه المرة ولديها أمل بأنها ستنال هذا العمل عما قريب.

ومر يومين وليلى تنتظر أن يأتيها إتصال من هذه الشركة وقد جاءها بالفعل لكنه لم يكن ما تتنتظره فإذا بها إحدى صديقاتها تقصدها فى الخروج معها فى نزهة مع أبنائها ولتشترى هدية لزوجها كانت الساعة الثامنة صباحا ؛ واتفقتا على أن تمر بها صديقتها لتقلها فى العاشرة والنصف. . استأذنت ليلى والدتها وخرجت ، كان يوم طويل حقاً فقد مروا بالعديد من محال الهداية بحثا عن هدية مناسبة إلى أن وجدوا بغيتهم فى النهاية . . عادت ليلى منهكة القوى لاتريد شئ سوى النوم دخلت غرفتها وبدلت ملابسها بثقل شديد فإذا بوالدتها تطرق باب غرفتها وتدخل حاملة ورقة فى يدها لتخبرها أن شخصين قد هاتفاها بشأن وظيفة ما والتفاصيل بداخل تلك الورقة شكرت ليلى والدتها وأخذت الورقة وقرأت التفاصيل فى عجالة فقد كانت فى حاجة للنوم تركت الورقة على مكتبها واستلقت على سريرها لتأخذ قسط من الراحة حتى يعود والدها من العمل.

أخبرت ليلى والدها بالأمر وأنها قُبلت فى كلتا الوظيفتين التى تقدمت لهما ؛ فأيهما تختار وبعد نقاش طويل اتخذت قراراً بأن تلتحق بالوظيفة الأولى فى مكتب الاستيراد والتصدير.

. . . . . " يتبع" . . . . .

الأحد، 21 مارس، 2010

يوميات عانس "الحلقة الثانية"+ إعتذار


استقيظت ليلى مبكراً كعادتها ولكنها لم تنم سوى ساعات قليلة فقد كانت قلقة وكأنها المرة الأولى التى تتقدم فيها لعمل وفعلت ما تفعله كل يوم جلست إلى المائدة مع عائلتها لكنها لم تستطع الأكل لم تكن سوى بضع لقيمات ونهضت . . . ذهبت إلى غرفتها لتتأكد من أوراقها جيداً ، ومن ثم اتجهت نحو خزانتها لتنتقى ما ترتديه ؛ نظرت إلى الساعة كانت السابعة صباحاً فمازال الوقت مبكراً لم تكن تدرى ماذا تفعل !! . . .

جلست إلى مكتبها وأحضرت ورقة وقلم وأخذت تكتب أشياء لم يكن لها معنى وبعد أن انتهت أخذت تقرأ ما كتبت فإذا بها نصائح توجهها لنفسها:
  • لاتحزنى إن لم تحصلى على هذه الفرصة فهذه لن تكون نهاية الكون .
  • تقبلى الهزيمة بعزيمة على النجاح فى المرة المقبلة.
  • لا تيأسى فالسعادة آتية عما قريب.
نظرت للساعة للمرة الثانية فإذا بها الثامنة والنصف وموعد المقابلة فى العاشرة بقى أمامها ساعة ونصف ؛ قررت أن تردى ملابسها لتستعد للخروج وعندما انتهت واتجهت نحو مكتبها لتلتقط أوراقها سمعت صوت يأتى من خلفها كان لهذا العصفور الذى رأته من قبل ولكنه وقف ثابتا لم يطر هذه المرة عندما التفتت إليه وكأنه يقول لها "أظنك فطنتى رسالتى السابقة فانطلقى لتغيرى حياتك فلا تستكينى كما كنتى وابحثى دوما عن الجديد". ابتسمت وأومأت له برأسها واتجهت نحو الباب لتخرج وعند باب البيت أوقفت تكسياً لتصل لوجتها قبل الموعد بنصف ساعة لم ترغب فى الذهاب من فورها هكذا فقد احتاجت لبعض الوقت لتثبت من قواها وبالفعل كان هناك كافيتريا إلى جوار مقر المكتب ، وجلست عند أول طاولة صادفتها وطلبت كوب عصير ؛ أخذت تتفقد أشياءها لتتأكد أن كل شئ على مايرام. أخذت رشفات قليلة من العصير ونهضت لتحلق بالموعد .

كان المكان مزدحم بالمتقدمين للوظيفة جلست تنتظر دورها بعد أن ملأت ورقة البيانات ، وعندما دخلت لتجرى المقابلة فوجئت بأن الذى سيجريها معها شاب يصغرها فى العمر بالفعل جلست ودار بينهما حوار حول طبيعة دراستها وعملها السابق أما المفاجأة الثانية فى هذه المقابلة كانت حنكة هذا الشاب ونضج عقله ، فلم يبد لها رفض أو موافقة عليها وفى نهاية الأمر استفسر عن تواجد رقم الهاتف فى أوراقها وبعد أن تأكد أذن لها بالانصراف بالجملة الشهيرة " رقم حضرتك عندنا وإن شاء الله هنتصل بيكى" وخرجت ليلى غير آملة فى هذه الوظيفة لما رأته من غموض فى هذه المقابلة.
. . . . . يتبع . . . . .

ملحوظة:
سورى يا بنبونة وكمان لولا وزهراء إن التعليقات اتحذفت ده بسبب عطل غير مقصود والله اضطريت أحذف اللى كان هنا قبل كده وأنشره من جديد ياريت مش تزعلوا منى بليييييييز.فاتيما عارفة إن اللى حصل فاجئك بس بسبب لعب العيال أخويا بيلعب بهدل المدونة سامحونى ..

الخميس، 18 مارس، 2010

يوميات عانس "الحلقة الأولى"

بطاقة تعارف:

الإسم : ليلى


السن: 28

الحالة الاجتماعية : أنسة (عانس)

* * * * * * * * * * * * * * *



"البحث عن وظيفة"

ليلى هى فتاة من أسرة متوسطة أنهت تعليمها الجامعى فى عمر 21 ، بدأت سعيها للعمل عندما بلغت الـ22 التحقت بالعديد من الوظائف لكن لم تستمر فيها لعدم راحتها لمناخ العمل . . . . . . كما أنها لم توفق فى حبها ولم تجد من يناسبها للزواج فهى ليست بقبيحة الشكل ولكن ملامحها هادئة جمال هادئ بحق لم تيأس ليلى أو تشعر بأن الله قد حرمها من شئ كان إيمانها بأن هذا فيه خير لها . . .

كانت حياة ليلى هادئة بشكل كبير فقد كانت تبدأ يومها بالاستيقاظ مبكراً تتوضأ ثم تصلى ومن ثم تذهب إلى المطبخ لتعد الفطور لها ولوالديها وتنتظر والدها الذى يعود إلى المنزل بعد صلاة الفجر حاملاً معه الجرائد وبعض أرغفة العيش ؛ وعندما تسمع ليلى صوت الباب يُفتح تسرع إليه لتحمل عن والدها وتأخذ ما بيده لتكمل مائدة الطعام وفى وقت قصير يلتف الجميع حول المائدة بما فيهم أخيها الصغير . . .

وبعد أن ينتهى الجميع يذهب كل منهم إلى عمله وتبقى ليلى وحدها بالمنزل تنظفه وتعد الطعام للغداء وعندما تنهى كل ذلك تجلس لتقرأ أو تشاهد التلفاز وربما تقف لبعض الوقت فى الشرفة وعندما لا تجد أى شئ لتفعله تستلقى على سريرها تتأمل عصفور وقف على حافة النافذة تنظر إليه مبتسمة ولكن عندما اعتدلت لتجلس لتتأمله جيدا خاف العصفور من حركتها فطار بعيداً . . .

كان العصفور محركا للضيق بداخلها فقد طال بها الانتظار ولم تعد تطيق حالتها تلك فقررت أن تبحث عن عمل ولو للمرة الألف بعد المائة أحضرت الجريدة وجلست تتصفح الآعلانات المبوبة لترى ما إذا كان هناك عمل يناسبها ؛ حتى وقعت عيناها على إعلان لمكتب حديث الانشاء للاستيراد والتصدير فى حاجة إلى موظفين للعمل به وسكرتيرة لم تترد وأحضرت الهاتف وأجرت المكالمة لتفستر عن هذا العمل وبالفعل تم تحديد ميعاد للمقابلة . . . . . . . . . . .

. . . . ."يتبع" . . . . .

الثلاثاء، 16 مارس، 2010

اسـمـحـوا لــى


أنا كتبت قصة بأجزاء كذا حلقة أول مرة أعملها لا التانية بس الأولى كانت فاشلة ومش كملتها بس المرة دى كتبت واحدة تانية وحبيتها اسمحوا لى أنشرها على جناح يمامة ويارب تعجبكم وأتمنى إن اللى مش يعجبه الحبكة أو يشوف إنى مش كويسة فى النوع ده يقول على طول علشان أعرف وأرجع لنوعية كتاباتى اللى بقدر أكتب فيها بشكل كويس . . . . .

انـــتـــظـــــروا


يــومــيـــات عـــانـــس


الأحد، 14 مارس، 2010

أنــــا رجـــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــت


أه رجعت فعلا مش مصدقة يا خبر ده كان شهر فظيــــــــــع حالة ملل وحشتونى فاكرنى ولا نستونى لو نستونى مش هزعل أنا عارفة الحياة صعبة الله يكون فى عون الجميع . . . . . ولو لسه فاكرنى هبقى أسعد إنسانة أه طبعا أسعد إنسانة لأنكم بجد الناس اللى حبيتهم بصدق وحسيت إنهم مش بينافقونى أما بقى اللى كان بيجاملنى فبشكره على ذوقه جدا . . . . .

أنا بقى رجعت بشكل جديد وحساب جديد ليه بقى أهو يمكن أبقى Joudy جديدة رجعت على جناح يمامة على أمل إنى أسافر معاها لأرض ألاقى فيها سعادة حقيقية مش مزيفة أنا بقى واثقة فى اليمامة دى ومش هزعل منها حتى لو أخدتنى لأرض الأحزان لأن بجد أملى كبير فى ربنا إن الحزن ده أكيد هيجى من بعده سعادة .

الحمد لله إنى عرفت طريق الرجوع ورجعت قبل حتى الوقت اللى كنت متوقعاه بس سيبكم انتوا.

بـــــجـــــــــد وحــشـــتـــونــــــــى


متنسوش ترجعوا تانى هستناكم

Template by:

Free Blog Templates